ahmad
03-27-2009, 01:48 PM
الاعترافُ بالفضلِ لذوي الفضل
جُبِلت النفوسِ على حبِ من يُحسنُ إليها...قاعدة لم يختلف عليها اثنان، فإن أنت أكرمت باراً أو فاجراً، مسلماً كان أم كافراً فإنه على الأقل يحترمك ويُكِنُ لك شيئاً في قلبه لحظة الإحسان.
منهم من يستمر الحب عنده ومنهم من يمضي ناسياً أو متناسياً، متجاهلاً منكراً الفضل لذوي الفضل.
ذوو الفضل هؤلاء.... هم نبلاء الدنيا...سادوها بإحسانهم ...ملكوها بطيب روحهم....جملوها بعذب كلامهم ....لطفوها بلطف نطقهم.....زانوها برهف مشاعرهم وأحاسيسهم.
ملكوا قلوب البشر....وكيف لا ؟! ....وكيف لا وقد فتح الله القلوب لهم....وجعل حبهم عند عباده أجل الحب وأعظمه.
دائما ما كانوا يمنحون البشرية الأمل...دوما كانوا.... طوق النجاة....غوث الملهوف....سكن النفوس وراحتها....بشاشة الوجه لكل من عرفهم.
لكل هذا جعل الله الأرض والسماء بل وكل شيء يبكي لفراقهم...يحزن لحزنهم...يفرح لفرحهم.....جعل لهم القبول في الأرض....والحب في السماء.
_______________________________________.
..
...
أعددت هذه الكلمات خصيصاً لمنتدى بنت فلسطين ....ذلك المكان الذي احبه من اعماق القلب...واتجول بين صفحاته وموضوعاته....وكثيرا ما أستفيد منه، أعددته لنعترف هنا بالفضل لذوي الفضل
إخواني ....اعترف أمامكم بل اعتقد أنكم فرداً فردا تقرون ذلك من قرارة أنفسكم وتعترفون به،
اعترف أن المنتدى قائمُ دائمُ يقف على قدميه، رغم الركود... رغم بعد الأعضاء...رغم غياب المشرفين...رغم تجاهل المؤسسين...رغم ما يواجهه مدير المنتدى من ظروف تبعده عن المنتدى
أعترف ان المنتدى قام ودام واستمر ولم يقف دوماً.
وهنا نعترف بالفضل لذوي الفضل ، لفلسطيني الذي اقتطع وقتاً من حياته اليومية، تراه صباحاً مساءاً قلبه متعلق بالمنتدى يترقب اللحظة التي يدخل إلى منتداه، وكأنه بيته الذي يؤيه ، وكأنه سكنه الذي يستريح فيه،
يكد ويتعب ويدعو من اجل قيام ونشر المنتدى
فلسطيني: نحتاج جميعاً إلى أن نقر له ونعترف بفضله، أن نشكره وندعو له، أن نساعده نقف بجواره، نؤيده نعضده، نسانده ولا نتركه وحده
جُبِلت النفوسِ على حبِ من يُحسنُ إليها...قاعدة لم يختلف عليها اثنان، فإن أنت أكرمت باراً أو فاجراً، مسلماً كان أم كافراً فإنه على الأقل يحترمك ويُكِنُ لك شيئاً في قلبه لحظة الإحسان.
منهم من يستمر الحب عنده ومنهم من يمضي ناسياً أو متناسياً، متجاهلاً منكراً الفضل لذوي الفضل.
ذوو الفضل هؤلاء.... هم نبلاء الدنيا...سادوها بإحسانهم ...ملكوها بطيب روحهم....جملوها بعذب كلامهم ....لطفوها بلطف نطقهم.....زانوها برهف مشاعرهم وأحاسيسهم.
ملكوا قلوب البشر....وكيف لا ؟! ....وكيف لا وقد فتح الله القلوب لهم....وجعل حبهم عند عباده أجل الحب وأعظمه.
دائما ما كانوا يمنحون البشرية الأمل...دوما كانوا.... طوق النجاة....غوث الملهوف....سكن النفوس وراحتها....بشاشة الوجه لكل من عرفهم.
لكل هذا جعل الله الأرض والسماء بل وكل شيء يبكي لفراقهم...يحزن لحزنهم...يفرح لفرحهم.....جعل لهم القبول في الأرض....والحب في السماء.
_______________________________________.
..
...
أعددت هذه الكلمات خصيصاً لمنتدى بنت فلسطين ....ذلك المكان الذي احبه من اعماق القلب...واتجول بين صفحاته وموضوعاته....وكثيرا ما أستفيد منه، أعددته لنعترف هنا بالفضل لذوي الفضل
إخواني ....اعترف أمامكم بل اعتقد أنكم فرداً فردا تقرون ذلك من قرارة أنفسكم وتعترفون به،
اعترف أن المنتدى قائمُ دائمُ يقف على قدميه، رغم الركود... رغم بعد الأعضاء...رغم غياب المشرفين...رغم تجاهل المؤسسين...رغم ما يواجهه مدير المنتدى من ظروف تبعده عن المنتدى
أعترف ان المنتدى قام ودام واستمر ولم يقف دوماً.
وهنا نعترف بالفضل لذوي الفضل ، لفلسطيني الذي اقتطع وقتاً من حياته اليومية، تراه صباحاً مساءاً قلبه متعلق بالمنتدى يترقب اللحظة التي يدخل إلى منتداه، وكأنه بيته الذي يؤيه ، وكأنه سكنه الذي يستريح فيه،
يكد ويتعب ويدعو من اجل قيام ونشر المنتدى
فلسطيني: نحتاج جميعاً إلى أن نقر له ونعترف بفضله، أن نشكره وندعو له، أن نساعده نقف بجواره، نؤيده نعضده، نسانده ولا نتركه وحده