نكشة راس
07-06-2008, 06:48 PM
حـبيبتــي .
أنا لســتُ ذنبـاً مُـفتعـــلْ
لســت ُ لصــاً .
لســتُ بهــتانَ الرسـالةِ.. والحِــيـَلْ .
أنا وحــي عـينيــك ِ و سـلطـانُ القـُبــــلْ
و ولــي ُّ أحــلام ِ الصِّــبا
و خــليـفةُ المتـعـــال ِ في أرعـى مـحــــل ْ
أنا مـَن نسـجـت ُ الفـرحـةَ الأولــى و ألـوانَ الغــزلْ
أنا مـن كفــرت ُ بـ" عـَـشتــروتْ "
و ركــبت ُ بـرقـاً في" زُحـَــلْ "
و أنا الـذي قــدمــت ُ قـربانــاً لعـينيـك ِ
و نادانـي "هـُـبـَـلْ "
و تضــرعــتْ لجــلال ِ هـيبتـك ِالشــواردُ والمقـــلْ
و نصبت ُ تمــثالاً لســحـرِك ِ
فــوقَ مـتـن ِ" الـلاتِ " و" العـُزَّى "
و سـلمت ُ علـى مـتنيـكِ في الهــذيان ِ خـمـســين ســلام
و اليــوم ُ, تأكُـلنـي الشّـُـعــَـلْ !!
فــإذا خـــرجــت ُ
تائـهٌ بـينَ الشـــوارع ِ
و ازدراءاتِ الرصــيـفْ
و إذا دخــلـت ُ
أشـعـلـتْ فـينـي حـرائـقـُهـا الأســرَّة ُ
و ابتســامـات ُ المصــيـفْ
في يـدي المــرآة ُ تُنـكـِرُنــي
المـــلايات ُ
الفنــاجــين ُ
أغـنيـاتُ الـدَّان ِ. و لأضــواء ْ
كلُّ شــيءٍ حــزتـُهُ
يسـعــى لتصـفـيتـي كأوراق ِ الخــريفْ !!
كلُّ شـيءٍ أصبــحَ اليــومَ مـخــيـفْ
أحـرفـي
لـُغـتـي
دواتــي
يـرحـلــونَ إليـك ِ والثــوبُ الخـفيـفْ !
مـاذا تَبَـقَّــى لـي ســوى هـــذا القــلـم ْ ؟
أو خـطـىً تحــتارُ فيــها بعــضُ زلاتِ القــدمْ
قســماً بأنّـَك ِ في ذ ُرى العــليــاء ِ أشــهـرَ مـن عَــلـمْ
و بأنَّـك ِ القمــر المــنير و أنـَّنــي
في الأرض ِ تمــثالُ الظُّـــلـَمْ
و بأنَّ طـلعــتَكِ ألــم ْ
و بأنَّ مـغـربَـك ِ نــدم ْ
أنا ما خـلقــت ُ لـكـي أمــوتُ
و لا لأحـْـيَا كالصَّــــنـم ْ!!
أنا لســتُ ذنبـاً مُـفتعـــلْ
لســت ُ لصــاً .
لســتُ بهــتانَ الرسـالةِ.. والحِــيـَلْ .
أنا وحــي عـينيــك ِ و سـلطـانُ القـُبــــلْ
و ولــي ُّ أحــلام ِ الصِّــبا
و خــليـفةُ المتـعـــال ِ في أرعـى مـحــــل ْ
أنا مـَن نسـجـت ُ الفـرحـةَ الأولــى و ألـوانَ الغــزلْ
أنا مـن كفــرت ُ بـ" عـَـشتــروتْ "
و ركــبت ُ بـرقـاً في" زُحـَــلْ "
و أنا الـذي قــدمــت ُ قـربانــاً لعـينيـك ِ
و نادانـي "هـُـبـَـلْ "
و تضــرعــتْ لجــلال ِ هـيبتـك ِالشــواردُ والمقـــلْ
و نصبت ُ تمــثالاً لســحـرِك ِ
فــوقَ مـتـن ِ" الـلاتِ " و" العـُزَّى "
و سـلمت ُ علـى مـتنيـكِ في الهــذيان ِ خـمـســين ســلام
و اليــوم ُ, تأكُـلنـي الشّـُـعــَـلْ !!
فــإذا خـــرجــت ُ
تائـهٌ بـينَ الشـــوارع ِ
و ازدراءاتِ الرصــيـفْ
و إذا دخــلـت ُ
أشـعـلـتْ فـينـي حـرائـقـُهـا الأســرَّة ُ
و ابتســامـات ُ المصــيـفْ
في يـدي المــرآة ُ تُنـكـِرُنــي
المـــلايات ُ
الفنــاجــين ُ
أغـنيـاتُ الـدَّان ِ. و لأضــواء ْ
كلُّ شــيءٍ حــزتـُهُ
يسـعــى لتصـفـيتـي كأوراق ِ الخــريفْ !!
كلُّ شـيءٍ أصبــحَ اليــومَ مـخــيـفْ
أحـرفـي
لـُغـتـي
دواتــي
يـرحـلــونَ إليـك ِ والثــوبُ الخـفيـفْ !
مـاذا تَبَـقَّــى لـي ســوى هـــذا القــلـم ْ ؟
أو خـطـىً تحــتارُ فيــها بعــضُ زلاتِ القــدمْ
قســماً بأنّـَك ِ في ذ ُرى العــليــاء ِ أشــهـرَ مـن عَــلـمْ
و بأنَّـك ِ القمــر المــنير و أنـَّنــي
في الأرض ِ تمــثالُ الظُّـــلـَمْ
و بأنَّ طـلعــتَكِ ألــم ْ
و بأنَّ مـغـربَـك ِ نــدم ْ
أنا ما خـلقــت ُ لـكـي أمــوتُ
و لا لأحـْـيَا كالصَّــــنـم ْ!!