بنت النور
10-13-2008, 04:09 AM
حدث في عهد عمر بن الخطاب أن جاء ثلاثة أشخاص ممسكين بشاب و قالو يا أمير المؤمنين نريد منك أن تقتص لنا من هذا الرجل فقد قتل والدنا .
قال عمر بن الخطاب : لماذا قتلته ؟
قال الرجل : إني راعي إبل و أعز جمالي أكل شجرة من ارض أبيهم فضربه أبوهم بحجر فمات فامسكت نفس الحجر و ضربته به فمات .
قال عمر بن الخطاب : إذا سأقيم عليك الحد.
قال الرجل : أمهلني ثلاثة أيام فقد مات أبي وترك لي كنزاً أنا وأخي الصغير فإذا قتلتني ضاع الكنز وضاع أخي من بعدي .
فقال عمر بن الخطاب : ومن يضمنك .
فنظر الرجل في وجوه الناس فقال هذا الرجل .
فقال عمر بن الخطاب : يا أبا ذر هل تضمن هذا الرجل.
فقال أبو ذر : نعم يا أمير المؤمنين
فقال عمر بن الخطاب : إنك لا تعرفه وأن هرب أقمت عليك الحد.
فقال أبو ذر : أنا أضمنه يا أمير المؤمنين .
و رحل الرجل ومر اليوم الأول والثاني و الثالث وكل الناس كانت قلقلة على أبي ذر : حتى لا يقام عليه الحد وقبل صلاة المغرب بقليل جاء الرجل وهو يلهث وقد أشتد عليه التعب و الإرهاق ووقف بين يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب.
قال الرجل : لقد سلمت الكنز وأخي الأخواله وأنا تحت يدك لتقيم علي الحد ..
فاستغرب عمر بن الخطاب وقال : ما الذي أرجعك كان ممكن إن تهرب ؟؟
هذا الرجل : خشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس .
فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر : لماذا ضمنته ؟؟
فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس .
فتأثر أولاد القتيل .
فقالوا : لقد عفونا عنه .
فقال عمر بن الخطاب : لماذا ؟.
فقالوا : نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس
منقول :8:
قال عمر بن الخطاب : لماذا قتلته ؟
قال الرجل : إني راعي إبل و أعز جمالي أكل شجرة من ارض أبيهم فضربه أبوهم بحجر فمات فامسكت نفس الحجر و ضربته به فمات .
قال عمر بن الخطاب : إذا سأقيم عليك الحد.
قال الرجل : أمهلني ثلاثة أيام فقد مات أبي وترك لي كنزاً أنا وأخي الصغير فإذا قتلتني ضاع الكنز وضاع أخي من بعدي .
فقال عمر بن الخطاب : ومن يضمنك .
فنظر الرجل في وجوه الناس فقال هذا الرجل .
فقال عمر بن الخطاب : يا أبا ذر هل تضمن هذا الرجل.
فقال أبو ذر : نعم يا أمير المؤمنين
فقال عمر بن الخطاب : إنك لا تعرفه وأن هرب أقمت عليك الحد.
فقال أبو ذر : أنا أضمنه يا أمير المؤمنين .
و رحل الرجل ومر اليوم الأول والثاني و الثالث وكل الناس كانت قلقلة على أبي ذر : حتى لا يقام عليه الحد وقبل صلاة المغرب بقليل جاء الرجل وهو يلهث وقد أشتد عليه التعب و الإرهاق ووقف بين يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب.
قال الرجل : لقد سلمت الكنز وأخي الأخواله وأنا تحت يدك لتقيم علي الحد ..
فاستغرب عمر بن الخطاب وقال : ما الذي أرجعك كان ممكن إن تهرب ؟؟
هذا الرجل : خشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس .
فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر : لماذا ضمنته ؟؟
فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس .
فتأثر أولاد القتيل .
فقالوا : لقد عفونا عنه .
فقال عمر بن الخطاب : لماذا ؟.
فقالوا : نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس
منقول :8: