دمعة لاجئة
10-06-2008, 02:12 AM
عبد الحكيم العوفي
شاعر سعودي من المدينة المنورة
وهو أحد الذين عشقوا لميس بطلة المسلسل التركي (سنوات الضياع )
حتى الثمالة فأضاع دينهُ وخلقهُ ومكانته الثقافية والأدبية
وقد نشر قصائده في العديد من مواقع الشبكه العنكبوتية
والتي لاقت إستياء الكثير وردود الفعل الغاضبة لمن طالعها
وخرج هذا الشاعر والذي أسميه شخصياً
(مستشعر )
عن حدود الأدب والدين وتجاوز العديد من الخطوط الحمراء
وقال فيها الأشعار التي جعلتها آلها يُعبد وكعبة يُطاف حولها ويُسجد لها لحسنها
( استغفر الله العظيم )
الأشعار التي سأكتبها نقلاً حرفياً عما كتبه هو طبعاً
ولا أستطيع نقل جميع الأشعار لإحتوائها على ألفاظ قبيحة أترفع بها في منتدانا الراقي
وسوف أقوم بحذف بعض الكلمات وسرعة البديهة عند القارىء يعرف المحذوف
إليكم بعض من أشعاره الساقطة والتي تتغزل بلميس
(1)
بقصيدته الأولى شرك بالله صريح وواضح
فمتى تحْنو لميسٌ ويلها فالهوى أضْنى فؤادي وأبادهْ
إنْ تكنْ ترْجو مماتي إنّني لا أرى الموتَ لها غيرَ شهادةْ
سوف أفْديها وأفْدي ؟؟؟ فهْوَ ممّنْ يسْتحقّون العبادةْ
(2)
وبقصيدته الثانية بدأها (لميسيات)
هل يحلو الغزل بغير لميس رضي الله عنها :
وهنا الطامة الكبرى بأن شبه هذه الممثلة (بالكعبة )
وتحمل الكثير من التجاوزات
لميسٌ كعبةٌ نأوي إليها * وحول ؟؟؟ دوماً ندورُ
فإنْ ضاقتْ بنا الدنيا ذهبْنا* إليها يا صديقي نسْتجيرُ
ففي أحضانها بلدٌ أمينٌ * وفي ألحاظها سحرٌ ونورُ
(3)
وبقصيدته الثالثة
أشرك بالله الواحد الأحد الفرد الصمد
إنْ أتتْ نحْوي تراني ساجداً ونساء العُرب قبْلي ساجداتْ
اعْترافاً يا صديقي أنّها فوق كلّ الناس فوق الكائناتْ
(4)
وبقصيدته الرابعة
حرف آيات قرأنية ووضعها بشعره :
لميسٌ دوحةٌ خضراءُ باتتْ كجنّاتٍ تسرُّ الناظرينا
(5)
وبقصيدته الخامسة
لقد تعدى على أحد العلماء وأصحاب الفضيلة
الشيخ صالح بن فوزان الفوزان يحفظه الله تعالى
واستهان بالتمسك والإلتزام بتعاليم الشرع
وكأن العالم أو العابد لله سينسى ما أمره به ربه
لو ( الفوزانُ ) أبصرها وأبصر ؟؟ عاري
لصاح كأنّهُ طفلٌ بمسْجدهِ وبالدّارِ
وباع الدينَ والدنيا وراحَ لكلّ سحّارِ
وقد أكد هذا المستشعر عبدالحكيم العوفي
في حديثه لوكالة أنباء الشعر العربي التي نشرت الخبر صحة مانسب له من أبيات
وأكد بأنه صاحب هذه الأبيات والقصائد فعلاً
مؤكداً أنه قام بنشرها عبر أكثر من موقع إلكتروني
وبعد مطالبات بمحاكمته واتهامه بالخروج عن الآداب الإسلامية
قدم تحليله وإعتذاره قال فيه :
(تبرأ الشاعر السعودي عبد الحكيم العوفي
من الإتهام بولعه بنجمة (لميس التركية)
معتذرا في الوقت نفسه عن قصيدته عن بطلة مسلسل (سنوات الضياع)
التي شبهها من خلالها بـ(الكعبة) التي يطوف حولها المسلمون
وقال إن القصيدة كانت بغرض (الفكاهة)
وأوضح العوفي في حوار مع موقع (العربية.نت)
أنه ليس من معجبي (لميس)
إنما حاول التكلم بلسان حال المعجبين بها في العالم العربي
لا أعتقد أن هناك مَن سيقتنع أن هذا الشعر الفكاهي
الذي لا يكلف جلسةً على الكيبورد يستحق كاتبه
أن يرفع عليه دعاوى في المحاكم أو أن يطارد ويجرَّم لأنه شعر لا يعبِّر عن الكاتب
فالشعراء يقولون ما لا يفعلون
وأن الغرض منه الفكاهة وإثارة موضوع لميس من زاويةٍ أخرى وبشكلٍ آخر
ولا بد لنا أن لا نعطي الموضوع أكبر من حجمه ونحمله ما لا يحتمل
والشعر يؤول ولا بد لنا أن نحسن الظن ببعضنا)
منقول
شاعر سعودي من المدينة المنورة
وهو أحد الذين عشقوا لميس بطلة المسلسل التركي (سنوات الضياع )
حتى الثمالة فأضاع دينهُ وخلقهُ ومكانته الثقافية والأدبية
وقد نشر قصائده في العديد من مواقع الشبكه العنكبوتية
والتي لاقت إستياء الكثير وردود الفعل الغاضبة لمن طالعها
وخرج هذا الشاعر والذي أسميه شخصياً
(مستشعر )
عن حدود الأدب والدين وتجاوز العديد من الخطوط الحمراء
وقال فيها الأشعار التي جعلتها آلها يُعبد وكعبة يُطاف حولها ويُسجد لها لحسنها
( استغفر الله العظيم )
الأشعار التي سأكتبها نقلاً حرفياً عما كتبه هو طبعاً
ولا أستطيع نقل جميع الأشعار لإحتوائها على ألفاظ قبيحة أترفع بها في منتدانا الراقي
وسوف أقوم بحذف بعض الكلمات وسرعة البديهة عند القارىء يعرف المحذوف
إليكم بعض من أشعاره الساقطة والتي تتغزل بلميس
(1)
بقصيدته الأولى شرك بالله صريح وواضح
فمتى تحْنو لميسٌ ويلها فالهوى أضْنى فؤادي وأبادهْ
إنْ تكنْ ترْجو مماتي إنّني لا أرى الموتَ لها غيرَ شهادةْ
سوف أفْديها وأفْدي ؟؟؟ فهْوَ ممّنْ يسْتحقّون العبادةْ
(2)
وبقصيدته الثانية بدأها (لميسيات)
هل يحلو الغزل بغير لميس رضي الله عنها :
وهنا الطامة الكبرى بأن شبه هذه الممثلة (بالكعبة )
وتحمل الكثير من التجاوزات
لميسٌ كعبةٌ نأوي إليها * وحول ؟؟؟ دوماً ندورُ
فإنْ ضاقتْ بنا الدنيا ذهبْنا* إليها يا صديقي نسْتجيرُ
ففي أحضانها بلدٌ أمينٌ * وفي ألحاظها سحرٌ ونورُ
(3)
وبقصيدته الثالثة
أشرك بالله الواحد الأحد الفرد الصمد
إنْ أتتْ نحْوي تراني ساجداً ونساء العُرب قبْلي ساجداتْ
اعْترافاً يا صديقي أنّها فوق كلّ الناس فوق الكائناتْ
(4)
وبقصيدته الرابعة
حرف آيات قرأنية ووضعها بشعره :
لميسٌ دوحةٌ خضراءُ باتتْ كجنّاتٍ تسرُّ الناظرينا
(5)
وبقصيدته الخامسة
لقد تعدى على أحد العلماء وأصحاب الفضيلة
الشيخ صالح بن فوزان الفوزان يحفظه الله تعالى
واستهان بالتمسك والإلتزام بتعاليم الشرع
وكأن العالم أو العابد لله سينسى ما أمره به ربه
لو ( الفوزانُ ) أبصرها وأبصر ؟؟ عاري
لصاح كأنّهُ طفلٌ بمسْجدهِ وبالدّارِ
وباع الدينَ والدنيا وراحَ لكلّ سحّارِ
وقد أكد هذا المستشعر عبدالحكيم العوفي
في حديثه لوكالة أنباء الشعر العربي التي نشرت الخبر صحة مانسب له من أبيات
وأكد بأنه صاحب هذه الأبيات والقصائد فعلاً
مؤكداً أنه قام بنشرها عبر أكثر من موقع إلكتروني
وبعد مطالبات بمحاكمته واتهامه بالخروج عن الآداب الإسلامية
قدم تحليله وإعتذاره قال فيه :
(تبرأ الشاعر السعودي عبد الحكيم العوفي
من الإتهام بولعه بنجمة (لميس التركية)
معتذرا في الوقت نفسه عن قصيدته عن بطلة مسلسل (سنوات الضياع)
التي شبهها من خلالها بـ(الكعبة) التي يطوف حولها المسلمون
وقال إن القصيدة كانت بغرض (الفكاهة)
وأوضح العوفي في حوار مع موقع (العربية.نت)
أنه ليس من معجبي (لميس)
إنما حاول التكلم بلسان حال المعجبين بها في العالم العربي
لا أعتقد أن هناك مَن سيقتنع أن هذا الشعر الفكاهي
الذي لا يكلف جلسةً على الكيبورد يستحق كاتبه
أن يرفع عليه دعاوى في المحاكم أو أن يطارد ويجرَّم لأنه شعر لا يعبِّر عن الكاتب
فالشعراء يقولون ما لا يفعلون
وأن الغرض منه الفكاهة وإثارة موضوع لميس من زاويةٍ أخرى وبشكلٍ آخر
ولا بد لنا أن لا نعطي الموضوع أكبر من حجمه ونحمله ما لا يحتمل
والشعر يؤول ولا بد لنا أن نحسن الظن ببعضنا)
منقول