برتقالة يافا
03-10-2010, 09:54 PM
يكفيكِ - غزةُ - عزةً وخلودا *** يكفيك أنك تنجبين أسودا
يكفيك أنك والعواصم تنحني *** والريح تعصف تصمدين عقودا
يا قبلة التاريخ أية دولة ؟ *** تلد الخراب وترفع التلمودا ؟!
باسم السلام تمسكنوا فتمكنوا *** حتى غدا سفاحهم معبودا
سلبوا ينابيع الحياة وجففوا *** وبنَوْا جداراً فاجراَ وسدودا
ينداح كالأفعى وينهب أرضا *** ويجسِّد الترهيب والتهويدا
خدعوا شعوب المشرقين وأتقنوا *** دور الضحية والقتيل عهودا
لله در الانتفاضة مزّقت *** هذا الغمام الأسود المنكودا
الأرض هبت واستجارت مذ رأت *** تلك المجازر تملأ الأخدودا
وتقول :"إسرائيل" أخطر دولة *** شرٌّ يهدد سلمنا المنشودا
قناصة يتلذذون وصبية *** يتساقطون براعماً وورودا
لم تنج ناشطة السلام وقد جثت *** كي توقف التجريف والتشريدا
نُثرت أزهارها وضاع أريجها *** والشمس تحضن غصنها الموءودا
الرعب يسكنهم فلن يتورّعوا *** عن قتل عصفور يزفّ نشيدا
***
يا شيخ -أحمد- قد وصمت جباههم *** ودفنت أحلاماً لهم ووعودا
وعدان مشؤمان- إنّ ترابنا *** لا يقبل التقسيم والتبديدا
وصفوك بالإرهاب كي يتبرؤوا *** هل يترك الجاني عليه شهودا ؟!
يا شيخ -غزّة- ما رأيتك مرةّ *** إلا رأيت النصر والتأييدا
ماذا يضيرك أنّ جسمك ناحل *** لكن روحك تقلق الجلمودا
كرسيك الدوار أعظم منبر *** للحق يسطع ثائراً غريدا
يا شيخ -أحمد- أنت معجزة الورى *** لا لست مشلولاً ولست قعيدا
الله أودع فيك سرّ جلاله *** وحباك عزماً كالحجبال صمودا
ألّفت بين قلوبهم وصفوفهم .. *** ومضيت فيهم شاهداً وشهيداً
ونذرت إحدى الحسنيين محلّقاً *** حتى بلغت مقامك المحمودا
من قال : إنك قد بعت عن الحمى *** من قال : إنك قد رحلت بعيدا ؟
في كلّ نبضٍ بل وكلّ خليةٍ *** يا شيخ -أحمد- لم تزل موجودا
دعواتكم لي
يكفيك أنك والعواصم تنحني *** والريح تعصف تصمدين عقودا
يا قبلة التاريخ أية دولة ؟ *** تلد الخراب وترفع التلمودا ؟!
باسم السلام تمسكنوا فتمكنوا *** حتى غدا سفاحهم معبودا
سلبوا ينابيع الحياة وجففوا *** وبنَوْا جداراً فاجراَ وسدودا
ينداح كالأفعى وينهب أرضا *** ويجسِّد الترهيب والتهويدا
خدعوا شعوب المشرقين وأتقنوا *** دور الضحية والقتيل عهودا
لله در الانتفاضة مزّقت *** هذا الغمام الأسود المنكودا
الأرض هبت واستجارت مذ رأت *** تلك المجازر تملأ الأخدودا
وتقول :"إسرائيل" أخطر دولة *** شرٌّ يهدد سلمنا المنشودا
قناصة يتلذذون وصبية *** يتساقطون براعماً وورودا
لم تنج ناشطة السلام وقد جثت *** كي توقف التجريف والتشريدا
نُثرت أزهارها وضاع أريجها *** والشمس تحضن غصنها الموءودا
الرعب يسكنهم فلن يتورّعوا *** عن قتل عصفور يزفّ نشيدا
***
يا شيخ -أحمد- قد وصمت جباههم *** ودفنت أحلاماً لهم ووعودا
وعدان مشؤمان- إنّ ترابنا *** لا يقبل التقسيم والتبديدا
وصفوك بالإرهاب كي يتبرؤوا *** هل يترك الجاني عليه شهودا ؟!
يا شيخ -غزّة- ما رأيتك مرةّ *** إلا رأيت النصر والتأييدا
ماذا يضيرك أنّ جسمك ناحل *** لكن روحك تقلق الجلمودا
كرسيك الدوار أعظم منبر *** للحق يسطع ثائراً غريدا
يا شيخ -أحمد- أنت معجزة الورى *** لا لست مشلولاً ولست قعيدا
الله أودع فيك سرّ جلاله *** وحباك عزماً كالحجبال صمودا
ألّفت بين قلوبهم وصفوفهم .. *** ومضيت فيهم شاهداً وشهيداً
ونذرت إحدى الحسنيين محلّقاً *** حتى بلغت مقامك المحمودا
من قال : إنك قد بعت عن الحمى *** من قال : إنك قد رحلت بعيدا ؟
في كلّ نبضٍ بل وكلّ خليةٍ *** يا شيخ -أحمد- لم تزل موجودا
دعواتكم لي